وفقا لأبحاث حديثة، فإن العلاقة بين الرائحة والذاكرة غير واعية تماما. يمكن للرائحة أن تثير الذكريات، لكننا لا نستطيع أن نجعل أنفسنا نتذكر شيئًا ما عن طريق شمه - لسوء الحظ!
من الناحية التطورية، الرائحة هي أقدم حاسة لدينا وترتبط ارتباطًا وثيقًا بالعاطفة. لقد تمت دراسة ما إذا كانت الرائحة قادرة على تحسين التعلم لسنوات عديدة، ولكن هيئة المحلفين لم تتوصل إلى قرار بعد.
ومع ذلك، فقد أجريت دراسات تثبت أن الرائحة يمكن أن تحسن الإنتاجية. وقد أظهرت الأبحاث أيضًا أنه يمكن استخدام الرائحة لتعزيز مستويات التركيز والمساعدة في علاج ضباب الدماغ بعد الظهر.
لذا يبدو بالتأكيد أنه لا يوجد ضرر في استخدام الشموع لمساعدتك على خلق بيئة أكثر ملاءمة للتعلم الفعال.
الآن بعد أن عرفت أن الرائحة تعزز التركيز والإنتاجية، نريد أن نشاركك الشموع لمساعدتك على التعلم.
عند الدراسة بالشموع، نوصي بالروتينات التالية لمساعدتك على التكيف مع بيئة التعلم الخاصة بك:
1. أطفئ كل ما يشتت انتباهك وأبعده.
2. قم بإعداد المساحة الخاصة بك باستخدام الأدوات التي تحتاجها للتعلم (الوجبات الخفيفة مهمة أيضًا).
3. اكتب قائمة واقعية بما ستتناوله واعرف المدة التي تخطط لقضائها في كل موضوع - ولكن تذكر أن تأخذ فترات راحة!
4. اختر شمعتك أو شموعك المتعددة لمساعدتك على التعلم.
5. خذ وقتك لإضاءة الشموع أو الشموع الخاصة بك ورتبها بطريقة تنشر الرائحة (بعض الشموع الأكبر حجمًا قد ترغب في وضعها بعيدًا عن بعضها البعض، والشموع الأصغر حجمًا أقرب إلى بعضها البعض). نحن نحب أن نبقيهم في مجال الرؤية حتى تتمكن من رؤية توهجهم الهادئ ومشاهدتهم يحترقون أثناء عملك.
شركة M&SCENT المحدودة هي صانع الشموع المعطرة و لديه أيضا موزعات القصب الفاخرة وغيرها من المنتجات، مرحبا بكم في زيارة موقعنا الرسمي.










