نظرة إلى تاريخ الشموع
سلف الشمعة هو... الشمعة! يعود تاريخه إلى عام 3000 قبل الميلاد، وكان يتكون في الغالب من عصا مغموسة في شمع حيواني يسمى الشحم. يتم بعد ذلك استخدام الشمعة لإضاءة البيئة، ولكن هناك إزعاج كبير: الشحم يعطي رائحة كريهة للغاية...
وفي العصور الوسطى، سوف يتطور تركيبه تدريجياً، وسيتم استبدال الشحم بشمع العسل، خاصة بالنسبة للأباطرة ورجال الدين، بسبب ندرته.
في القرن التاسع عشر، كان اكتشاف الكيروسين والستيرين هو أصل تصنيع الشمعة، وأصل الشمعة المعطرة.
ما هي الشمعة المعطرة؟
تتكون الشمعة المعطرة من فتيل وشمع يحتويان على عطر.
عندما يتم إشعال الفتيل، فإنه يخلق حمامًا منصهرًا عن طريق إذابة الشمع. ثم يتبخر العطر الموجود في الشمع مع الحرارة، وينتشر في الغلاف الجوي.
عندما نختار شمعة، فإننا غالبًا ما نركز فقط على الرائحة الموجودة في الشمعة ورائحتها الباردة، في حين أن جودة الشمع والفتيل هي المسؤولة عن انتشارها.
الشمع الرديء سوف يؤدي إلى تدهور رائحة العطر وتقليل نطاقه. الفتيل السيئ سوف يخلق الدخان ويقلل من عمر الشمعة.
إذن، إليك نصائحنا للتعرف على شمعة جيدة، مع مراعاة الشمع والفتيل والعطر.
شمع الشمعة، عنصر لا ينبغي الاستهانة به
دعونا نبدأ بمراجعة جميع أنواع الشمع المختلفة المستخدمة في الشموع المعطرة:
شمع العسل: نادر بشكل متزايد، وبالتالي باهظ الثمن
الشمع النباتي: يأتي من أنواع مختلفة من النباتات (بذور اللفت، النخيل، الصويا...)، جودته متغيرة للغاية.
الشمع المعدني (شمع البارافين)): يسمح بانتشار العطر، أما بالنسبة للشمع النباتي فقد تختلف جودته بشكل كبير.
وبالتالي، يمكن أن يكون لكل نوع من الشمع مزايا مختلفة، ومهمة البائع هي العثور على الخليط المناسب من خلال ضمان جودة المادة الخام. سيصبح الشمع أحد العناصر التي تخلق الاختلافات في الأسعار بين الشموع المعطرة.
شركة M&SCENT المحدودة هي صانع الشموع المعطرة و ناشر القصب الفاخر و other products, welcome to visit our official website.










